التلفاز مضيع للأحلام


لم يعد جهاز التلفاز حكرا على أحد كما كان في الماضي, فلن تجد بيتا واحدا خاليا منه إلاناذرا, ففي كثير من البيوت تجد على الأقل جهازين أو أكثر, وهذا الأمر يفسر لنا مدى الارتباط الواضح بين حياتنا والتلفاز, إذ اننا لا نستغني عنه.
إن التلفاز ليس مجرد وسيلة ترفيهية ,أو تثقيفية.... بل الأمر يتعدى ذلك كله, إنه وسيلة لتحقيق أحلام بعض الفئات, فالسياسيون والإعلاميون والسياسيون والفنانون والرياضيون... يسطعون من خلال التلفاز على حساب ذلك المشاهد التي يتسمر أمام التلفاز ليتابع هؤلاء.هل تعلم مدى خطورة هذا الأمر؟سأشرح لك ببساطة.
عندما نشاهد هؤلاء الأشخاص على التلفاز, فإننا نشاهد أحلامهم تتحقق,ونحن نعيش هذه
الأحلام معهم ونضيع بذلك أحلامنا, التي وجدنا من أجل تحقيقها.
إن إنسانا بدون أحلام إنسان لا فائدة منه فهو لن ينتج ,فالأحلام والطموحات هي التي تحركنا إلى العمل والإنتاج وإثبات الذات.
فما الحل اذن؟
الحل بسيط وسهل:
أن تمتنع عن مشاهدة التلفاز طيلة أيام الأسبوع ,وتدع لنفسك حق المشاهدة نهاية كل أسبوع, وإذا لم تصبر على ذلك ,فاجعله كل يومين , وإذا لم  تكن مستعدا ايضا لهذا الاقتراح, فاختر وقتا قصيرا في المساء , لأن ذلك سيدفعك إلى النوم, ولن تجلس للمشاهدة لفترة طويلة.


مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

اخر المواضيع