المداخل الأساسية لبناء منهاج التربية الإسلامية الجديد 2016

المداخل الأساسية لبناء منهاج التربية الإسلامية الجديد 2016
المداخل الأساسية لبناء منهاج التربية الإسلامية الجديد في السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي. ويقوم هذا المنهاج على خمسة مداخل رئيسة. تعتبر مرتكزات لعدة دروس تعالج عدة قضايا.
  المدخل الأول التزكية: يقصد بها تزكية النفس وتطهيرها بتوحيد الله تعالى وتعظيمه ومحبته، وذلك بدوام مناجاته من خلال تلاوة القرآن، والاتصال به وتعرف قدرة الله وعظمته قصد ترسيخ قيمة التوحيد له المحبة الاستقامة الحرية الإحسان  التواضع لدى المتعلم لقوله تعالى "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين". سورة الجمعة الآية 2

المدخل الثاني الاقتداء: يقصد به معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال وقائع السيرة وشمائله وصفاته الخلقية والخلقية باعتباره النموذج البشري الكامل قصد محبته واتباعه والتأسي به لنصرته وتعظيمه وتوقيره. لقوله تعالى: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا." سورة الأحزاب الآية 29
المدخل الثالث الاستجابة: ويقصد بها تطهير الجسم والقلب لتأهيل المؤمن لعبادة الله وشكره بالذكر والدعاء بهدف تزكية الروح لتحقيق الفلاح في الدنيا والآخرة. لقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون." . سورة الأنفال الآية 24

المدخل الرابع القسط: ويقصد به تعرف المتعلم مختلف الحقوق: حق الله في التعظيم والتنزيه، وحق النفس في التربية والتهذيب، وحق المخلوقات في الإصلاح والرعاية، وحق الخلق في الرحمة والنفع والنصح. وغاية هذه الحقوق والواجبات الوصول بالفرد إلى التعامل الإيجابي مع كل ما خلق الله من الكائنات وذلك برعاية حقوقها والعناية بها قصد إصلاح أحوالها وفق منظور الرحمة والرعاية. لقوله تعالى: " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط." سورة الحديد الآية 22.

المدخل الخامس الحكمة: وتعني إصلاح النفس وتهذيبها والسمو بها وتطهيرها وفق توجيهات الشرع، بما يرفع الفرد إلى مستوى الإيجابية والمبادرة بالأعمال الصالحة للتقرب إلى ربه، ولتعميم النفع وتجويد الأعمال وفق قيم الرحمة والتضامن والمبادرة. لقوله تعالى:" يوتي الحكمة من يشاء ومن يِؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. وما يذكر إلا أولو الألباب." سورة البقرة الآية 261 . وقوله تعالى:" ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. " وقوله تعالى: " وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض. إن الله لا يحبالمفسدين."
مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

اخر المواضيع