البعث والحساب للجذع المشترك مقرر جديد 2017

تحضير درس البعث والحساب مدخل التزكية للجذع المشتر ك مقرر التربية الإسلامية الجديد طبعة 2017. يمكنكم تحميل الدرس من الروابط أسفله.
عنوان المدخل: التزكية
عنوان الدرس: البحث والحساب
الفئة المستهدفة: الجذع المشترك علمي أدبي
الوضعية المشكلة:
أثناء تواصلك مع أصدقائك عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، أثار أحدهم مسألة البعث و الحساب ، منكرا حدوث البعث الحساب وأنه يستحيل أن يتم إحياء الإنسان مرة أخرى. فحاولت القيام ببحث في الموضوع حتى تستطيع إقناعهم .
فما هو البعث و ما هو الحساب؟
و هل لهما تأثير على الفرد و المجتمع؟
النصوص المؤطرة للدرس:قال تعالى:﴿فضربنا على ءاذانهم في الكهف سنين عددا (11)ثم بعثناهم ليعلموا أن وعد الله حق و أن الساعة لا ريب فيها﴾سورة الكهف الآيتان 11.12
و قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (46)وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا (47) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) سورة الكهف الآيات 46-47-48
مضامين النصوص: 1ـ إعادة إحياء الفتية من نومهم الطويل، دليل على قدرة الله عز و جل على إحياء الخلق بعد موتهم.
2ـ بيانه سبحانه و تعالى بعضا من مظاهر يوم القيامة.
التحليل:-المحور الأول: مفهوم اليوم الآخر و البعث و الحساب و الأدلة عليها : 1- تعريف اليوم الآخر: هو يوم القيامة و أوله من خروج الناس من قبورهم إلى استقرار أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار ،و في ذلك اليوم تدنو الشمس من رؤوس العباد و تحصل فيه أحوال صعبة ينجو منها المؤمنون الأتقياء، ويجمع الناس للحساب فتعرض عليهم أعمالهم.
قال تعالى ﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾سورة البقرة الآية 4.
2-تعريف البعث : هو انشقاق القبور و خروج الناس منها للحساب بعد إعادة الأجساد التي أكلها التراب ، وهي أجساد غير الأنبياء و الشهداء .ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: ﴿ و هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده و هو أهون عليه﴾ سورة الروم الآية 27
و قال تعالى﴿ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى و ربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير﴾ سورة التغابن الاية 7.
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام .
3-تعريف الحساب : هو يوم الجزاء الذي تعرض فيه الأعمال سواء كانت خيرا أ شرا ، وتوزن بميزان توضع الحسنات في كفة و السيئات في الكفة الأخرى. قال تعالى﴿ ...ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه، ويقولون يويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر كبيرة و لا صغيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك أحدا﴾
المحور الثاني : أثر الإيمان بالبعث و الجزاء في حياة الفرد و المجتمع:لم يخلق الله تعالى الإنسان في هذا الكون عبثا و إنما خلق لغاية و هدف لابد أن يسعى إليه.و هي عبادة الله تعالى. قال تعالى: ﴿ وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ...﴾
و لذلك جعلت هذه الدنيا دار امتحان و ابتلاء و عمل .قال تعالى:﴿ تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير(1) الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا و هو العزيز الغفور (2) ﴾سورة الملك الآية 1-2
فالإيمان بالبعث و الجزاء يحقق آثار ا كثيرة منها:
- تحقيق صفة من صفات الله تعالى وهي العدل: التي تستدعي عدم المساواة بين المسلمين و المجرمين.
﴿ أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35)مالكم كيف تحكمون(36)﴾ سورة القلم.
- إصلاح الفرد و المجتمع.
- تحقيق السعادة .
-ضبط سلوك الفرد ..

مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بحساب جوجل او غيره
    التعليق بواسطة فيس بوك

3 التعليقات :