تحدث مع روحك

يشعربعض الناس بقلق من أن يتحدثوا مع أنفسهم ، وذلك يحكم الموروث الثقافي ، لأننا عادة ما نربط هذا بالجنون ، فإذا أردت أن تخطط حقاً لحياتك ، فليس هناك شخص آخر تحدثه أفضل من نفسك ، وليس هناك شخص يعرف مشاكلك ومواهبك وقدراتك أفضل من نفسك وليس هناك من يمكنه إفادتك أكثر من نفسك .
كثير من العاملين في حقل علم النفس والتحفيز ينصحون بالمؤكدات ، أي أن تختار جملة تقولها لنفسك مثل ( إنني أتحسن أكثر وأكثر كل يوم وبكل طريقة ) وتظل تردد هذه الجملة سواء اعتقدت أنها صادقة
أم لا ، وإذا كانت المؤكدات هي من الخطوات الأولى الجيدة في إعادة البرمجة ، فيضل الحوارات,فالحوارات تثمر بشكل أسرع .
وأكثر دليلين تحفيزيين لتدريبات الحوار الذاتي كتاب "مارتين سليجمان" بعنوان ( التفاؤل المكتسب )وكتاب "ناثانيال يراندين" بعنوان ( الأركان الستة لتقدير الذات ) فيقدم "سليجمان" في كتابه طرقاً لمعارضة التشاؤم وخلق عادة التفكير التفاؤلي ويقدم "براندين" جملاً مثيرة تكملها .

فبدلاً من أظل أردد كالببغاء مع نفسي "إنني أحسن أكثر وأكثر" ، فسيكون من الأفضل أن أناقش هذه القضية وأرباحها ، حيث إن هذا سيترك أثراً طويل المدى ، ففي ظل تبادل الحوار مع النفس يمكنني أن أثبت لنفسي أنني بالفعل أتحسن ، ودائماً ما ينتصر الدليل على كلام الببغاوات ، فأنا أحاول أن أنوم نفسي تنويماً مغناطيسياً من خلال تكرار الكلمات التي تجعلني أقبل شيئاً ما على أنه صحيح هذا أمر يختلف
تماماً عن أن أقنع نفسي بأن هذا الشيء صحيح .
وينصح "براندين" بأن نجعل تفكيرنا إبداعياً كل صباح من خلال طرح هذين السؤالين عن أنفسنا :
1ما هو الشيء الجيد في حياتي ؟
2- ماذا بقي لأفعل ؟
مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

اخر المواضيع