الجزء الثالث من سورة النجم للسنة الثانية إعدادي مقرر جديد

تحضير الجزء الثالث من سورة النجم مدخل التزكية للسنة الثانية إعدادي مقرر التربية الإسلامية الجديد طبعة 2016. يمكنكم تحميل الدرس والاستفادة منه في تحضير درسكم.
المدخل: التزكية 
عنوان الدرس: الجزء الثالث من سورة النجم من الآية 14 إلى 61.
الفئة المستهدفة: الثانية إعدادي
يقول الله تعالى في سورة النجم"وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا  وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى هَـذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ كَاشِفَةٌ أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ فَاسْجُدُوا لِلَّـهِ وَاعْبُدُوا " 
قاعدة التجويد: القلقلة
تعريفها: لغة: الاضطراب والتحريك، واصطلاحا: هي اضطراب مخرج الحرف عند النطق به في حالة التسكين، حيث تسمع له نبرة قوية، وحروقها خمسة، تجمع في: (قطب جد)
أمثلة: أبكى- نطفة-اقنى-أبقى-قبل-أطغى-تبكون.
القاموس اللغوي:
وأقنى: أي أعطاه الكفاية من المال وأغناه.
أهوى: أي أسقطها على الأرض
فغشاها: أي غطاها 
المعنى الإجمالي للشطر:
في هذا الشطر يؤكد الله عز وجل على أن الناس جميعا سيرجعون إليه، وأنه هو المتصرف في كل شيء في الدنيا والآخرة من خلال ابتداء الخلق وإماته وإعادته مرة أخرى، وإمداد الناس بالنعم وإغنائهم، وإهلاكه للأمم السابقة، وإفناء الدنيا وحدوث القيامة، ودعوته سبحانه وتعالى الناس إلى عبادته والسجود له وحده.
معاني الايات:
الآية 41: التأكيد على أن الناس كلهم سيرجعون إلى الله وكل شيء سينتهي إليه.
الآيات 42-48: بيان قدرة الله عز وجل العظيمة المتجلية في تغيير حال الناس من خلال الضحك والبكاء، والإماتة والإحياء، وإغناء الناس، والتحكم في النجوم والمخلوقات الأخرى الموجودة في السماء.
الآيات 49-54: بيان قدرة الله عز وجل من خلال إهلاكه للأمم السابقة التي طغت وتجبرت في الأرض وعصت رسل الله تعالى، فكان مصيرها العقاب الشديد في الدنيا قبل الأخرة.
الآيات 55-61: تحذير الناس من الإعراض عما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من التحذير والإنذار، وأن يوم القيامة قريب الوقوع ليس ببعيد، فلا ينبغي الغفلة عنه واللهو واللعب، وإنما يجب التوجه لله تعالى بالعبادة لأن ذلك هو السبيل الوحيد للنجاة من أهوال اليوم الآخر.
مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بحساب جوجل او غيره
    التعليق بواسطة فيس بوك

1 التعليقات :