حق النفس التوسط والاعتدال للسنة الثانية بكالوريا مقرر جديد

تحضير درس حق النفس التوسط والاعتدال مدخل القسط للسنة الثانية باك مقرر التربية الإسلامية الجديد طبعة 2017 الجديدة. الحصول على الدرس من الرابط أسفله.
عنوان المدخل: القسط
عنوان الدرس : حق النفس التوسط والاعتدال
الفئة المستهدفة: الثانية بكالوريا جميع الشعب العلمية والأدبية
النصوص المؤطرة للدرس:

1ــ الآية: 142 من سورة البقرة.
2ــ حديث أنس بن مالك ص:64 من كتاب في رحاب.
القاموس اللغوي:

ـ أمة وسطا: أمة معتدلة. 
 ـ رهط: جماعة من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة. ـ تقالوها: اعتبروها قليلا.
ـ أصوم الدهر: أواصل الصيام من دون توقف. 
 ـ أرقد:أنام.
ـ رغب عن سنتي: أعرض عنها.
المضامين :

1ـ تبيان الآية أن الأمة الإسلامية أمة معتدلة.
2ـ إقرار مبدأ الوسطية والاعتدال بين العبادات وحاجات الإنسان النفسية.
التحليل

أولا: مفهوم التوسط والاعتدال ومجالاته:
أـ مفهوم التوسط والاعتدال: 
التوسط والاعتدال لفظان متقاربان في المعنى، ويراد بهما فعل المطلوب والمأذون فيه من غير إفراط ولا تفريط، وكل من الإفراط والتفريط انحراف وميل عن الجادة والصواب.
ب ـ مجالات التوسط والاعتدال: 

1ـ التوسط والاعتدال في أصل خلق البشر، وذلك أن الله خلق الإنسان من طين الأرض ونفخة من روحه فقال تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين ﴾ سورة ص، الآيتان:71ـ72. فدل هذا على أن التوازن والاعتدال بين المادة والروح أمر ضروري في حياة الإنسان .
2ـ التوسط والاعتدال بين العمل والعبادة: فالله تعالى أمر عباده بالموازنة بين العبادة والعمل في عدد من الآيات، منها قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ سورة الجمعة، الآية:10.
3ـ التوسط والاعتدال في كسب المال وصرفه: أمر الله سبحانه وتعالى بالتوسط في الإنفاق فقال جل شأنه: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ سورة الفرقان، الآية:67.

4ـ التوسط والاعتدال بين الحقوق والواجبات: ومن النصوص الدالة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:(...فإن لربك عليك حقا، ولزوجك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا) صحيح البخاري.
5ـ التوسط والاعتدال في أداء العبادات: إن أداء العبادات واجب شرعي إلا أن الغلو والمبالغة فيها قد يؤدي إلى الملل والضجر، وبالتالي إلى تركها جملة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) صحيح البخاري
وينضاف إلى ذلك التوسط والاعتدال في الطعام والشراب واللباس وغيرها من مجالات التوازن والاعتدال في حياة المسلم وهي كثيرة.
ثانيا: آثار التزام منهج التوسط والاعتدال ومخاطر الابتعاد عنه:

أـ آثار التزام منهج التوسط والاعتدال: 
1ـ أداء العمل والعبادة على الدوام، وضمان استمرارية أدائهما.
2ـ الاقتصاد في الجهود والطاقات. 3ـ تجنب الملل والسآمة. 5ـ القيام بمختلف الواجبات وأداء كل المسؤوليات، وإعطاء لكل ذي حق حقه.
6ـ خلق التوازن بين مطالب الروح والجسد.
ب ـ مخاطر الابتعاد عن منهج التوسط والاعتدال:

1ـ كراهية الناس ونفورهم، وأشار إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:(يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم المريض والكبيرة وذا الحاجة) صحيح البخاري.
2ـ الفتور أو الانقطاع عن العمل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا سفرا قطع، ولا ظهرا أبقى، فاعمل عمل امرئ تظن أن لن يموت أبدا، واحذر حذرا تخشى أن تموت غدا) شعب الإيمان للبيهقي. 3ـ الوقوع في الغلو والتطرف والانحراف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(...إياكم والغلو في الدين، فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) سنن ابن ماجه.

مشاركة على

admin

وصف الكاتب هنا

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق