فقه المعاملات المالية مبادئ استثمار الأموال في الإسلام للجذع المشترك

فقه المعاملات المالية مبادئ استثمار الأموال في الإسلام للجذع المشترك
    تحضير درس فقه المعاملات المالية : مبادئ استثمار الأموال في الإسلام مدخل الاستجابة للجذع المشترك مقرر التربية الإسلامية الجديد طبعة 2017، يمكنكم تحميل الدرس من الروابط أسفله.
    تمهيد:تحتل المعاملات المالية درجة الصدارة في العلاقات بين الافراد في التجمعات البشرية باعتبار المال هو عصب الحياة ,فجميع الناس بحاجة الى بعضهم البعض تلبية لحاجاتهم و تحقيقا لعيشهم و لكن في ظل هذه المعاملات نجد الكثير من التجاوزات بسبب تداخلها و تشعب احكامها .حيث يظلم الناس بعضهم البعض وتهضم حقوقهم متناسين ضوابط الاسلام في المعاملات المالية.النصوص المؤطرة للدرس:الآية 19 من سورة الكهف
    الاية 1 من سورة المائدة
    الاية 26 _ 27 من سورة القصص
    الاية 7 و 5 من سورة النساء
    مضامين النصوص:-1 بيان الآية الكريمة اهمية البيع و الشراء لرفع الحرج عن الانسان .
    2 – امره عز وجل عباده المومنين بالوفاء بالعهود.
    3- القوة والامانة اهم الشروط الاساسية للاستثمار في المال والتصرف فيه.
    4- اعطاء كل ذي حق حقه في الميراث فرض، وماطابت به نفس الورثة فيعود لذوي القربى و المساكين و اليتام .
    التحليل:
    المحور الأول : تعريف المال و المعاملات المالية و ضوابطها 
    أ‌- مفهوم المال:  المال هو كل ما له قيمة ويصح تمله شرعا، ويتكون من منقولات وعقارات.
    المعاملات المالية: كل ما يجيز الشرع العمل فيه من اجل الكسب الحلال في مختلف المجالات الاقتصادية كالبيع و الشراء والاجارة و سائر الاعمال.
    و يمكن تعريفها ايضا بالأحكام الشرعية المنظمة لتعامل الناس مع بعضهم في مجال المالي والاقتصادي. 
    ب-انواع المعاملات المالية 
    تنقسم المعاملات المالية الى قسمين : 
    - معاملات مالية ربحية : و تسمى بالعوضية وهي التي تكون مقابل تمليك شيء ما او منفعته كالبيع و الشراء والاجارة و الرهن و القرض 
    - البيع و الشراء : يُعَد البيع و الشراء أكثر أنواع المعاملات المالية شيوعًا. وفيه، تتم مبادلة شيء أو سلعة ما مقابل المال. 
    -الاجارة : بيع منفعة معلومة مقابل عوض معلوم لمدة محددة.
    - معاملات إحسانيه او تبرعيه : وهي المعاملات التي يقصد بُها الإحسان والإرفاق. مثل الُهبة والوقف والعتق والوصايا وغير ذلك.
    المحور الثاني : ضوابط المعاملات المالية في الاسلام و احكامها أ-ضوابط المعاملات المالية في الاسلام شرع الاسلام مجموعة من الاحكام من اجل ضبط استهلاك المال و حسن تدبيره و من ابرز هذه الضوابط نجد :
    - تصحيح النية و القصد في المعاملات المالية : بأن الغاية من المعاملات الحصول على الكسب الطيب ليعين الإنسان على تحقيق حاجاته و استحضار الاخلاص لله في العمل و في المعاملات الإحسانية. قال صلى الله عليه و سلم " انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرئ ما نوى "رواه البخاري.
    - الالتزام بالحلال و تجنب الحرام : اي أن تكون المعاملات مشروعة أي مطابقة لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، وأن تكون في مجال الطيبات، وتجنب الخبائث مُهما كان قدرها.قال صلى الله عليه وسلم : ان الله طيب لا يقبل الا طيبا
    - توثيق المعاملات المالية: وذلك بالالتزام بإبرام العقود والعُهود المطابقة لشرع الله منعا للنزاعات والمخاصمات.
    - الالتزام والصدق في المعاملات: الوفاء بالعُهود والمواثيق من أجل الأمور التي دعا إليُها الإسلام، ورتب على نقضُها والإخلال بُها صنوف الذم والعقاب
    - تجنب الضرر في المعاملات المالية: كالغش والغرر وكافة صور أكل أموال الناس بالباطل.
    ب-شروط صحة المعاملات المالية في الاسلام : يشترط لصحة جميع عقود المعاملات المالية شروط اهمها :
    - لا يصح العقد الا بتوفر الصفات التالية : البلوغ و العقل و الحرية و ملك الشيء المتصرف فيه و الرشد المنافي للتبذير.
    - التراضي بين المتعاقدين : بحيث يتصرف كل طرف دون اكراه و لا اجبار
    - القصد لإنجاز العقد جديا لا لهوا
    - صدور العقد من مالك محل العقد او وكيله
    - ان يكون محل العقد مباحا و منتفعا به لا حراما
    - ان يكون محل العقد (الشيء المعقود عليه) معلوما لدى المتعاقدين
    - ان يكون الثمن معلوما. 
    admin
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تعليمي 24 .

    إرسال تعليق